الاثنين، 21 فبراير 2022

وجع الحياة بقلم فؤاد زاديكي

وَجَعُ الحياةِ
شعر: فؤاد زاديكى
وَجَعُ الحياةِ كثيرَةٌ أسْبَابُهُ ... في وَاقِعِ الإنسانِ شُرِّعَ بابُهُ
لم يَنْجُ مِنْ أعراضِهِ أحَدٌ وَمُذْ ... وُجِدَ الوجودُ و كانَ مِنْهُ كِتَابُهُ
وَجَعٌ يُشَكِّلُ بالحقيقةِ مَأزَقًا ... وَمشاكِلًا كانتْ وَكانَ عِقابُهُ
النَّفْسُ يُؤلِمُهَا الوقوعُ ضَحِيَّةً ... والهَمُّ مُقْتَحِمٌ يُزَادُ نِصابُهُ
وَالوضعُ مُخْتَلِطٌ على إيقاعِهِ ... قَلَقٌ يُداهِمُ فُتِّحَتْ أبوابُهُ
صَعْبٌ على الإنسانِ وَصْفُ شُعُورِهِ ... في حالَةِ الوَجَعِ المُرادُ جوابُهُ
مَنْ خاضَ مُعْتَرَكَ الحياةِ بِجَهدِهِ ... لا شكّ ضاعَ معَ الجهادِ شَبابُهُ
عَصِيَتْ عليهِ حُلولُ أوجاعٍ كَمَا ... ضاقَتْ عليهِ مِنَ المَجالِ رِحابُهُ
وَجَعُ الحياةِ قَضاؤهُ بِمُحَتَّمٍ ... وَعلَيْكَ تَسْلَمُ إنْ أصابكَ نَابُهُ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

شذرات من عشق عتيق بقلم مريم سدرا

شذرات من عشق  عتيق  **************** تلك ايامي معه  شذرات من عشق  عتيق ظله ينام على  كتف المسافة  ويتسلق بحزنه لفضاء بعيد يرسم نافذة على  جد...