غاضت أن تلد مثله أرحام النساء
حباني بك الإله فكنت ترياق الحياه
صنديد... مهيب... نقي السريرة ..كلك حياء
في الحِّلِ والتِّرحال منثور طِيبَ شذاه
إن ضاقت عليَّ الأرض بما رحبت
حضنك متسعي وفيه راحة خافقي وهناه
أفرغت لك قلبي لتسكنه وحدك
فالكل عابر وأنت وحدك موطنه وثراه
ارتقيت معارج القرب فكنت أنت الجميع
خليلي وإنعكاس مرآتي
صديقي في فرحتي ومأساتي
مؤنسي في ديجور ليلي البهيم
وإشراقة صباحي في غياهب غسقي
طبيبي حين تتفقأ جراحي
خارطة دروبي في متاهاتي
عضدي وراحتي وهنائي
اشركتك في كل أمري
دمت لي حياة توازي الحياة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق