الثلاثاء، 1 فبراير 2022

يا حسرتي ويا أسفا بقلم أنور مغنية

 يا حسرتي ويا أسفا


بقلمي أنور مغنية 


ما لي وللشكوى لا تفارقني 

ممَّا أُقاسيه وممَّا قد أصفا ؟


يا هَمَّ قلبي من ألمي ومن سَقَمي

وحبكم في أوتار الروح قد عزفا 


كنتُ أكتم ما بي من لواعجٍ

حتى ألفيتُ نفسي بالهوا مُعترفا


أنارت من ليهيبها الحشا 

كأنَّ قَدَري قد أتاني شَغِفا 


فاضَ الهوى وجداً على الناسِ

حتى إذا صادفني عادَ واختفى 


إن رمتم وصف مرارتي في الهوى 

تجدون فوق الوصفِ ما وُصِفا


لا أعرفُ كيفَ أجحدُ حبّهُمُ

وأُكفكِف دمعاً سالَ وكفى 


لكنني صبٌّ طالت مصيبته

وقروح القلب أصابت منهُ تلَفا


بعضُ الفؤاد بالهوى عليلٌ

وبعضه عن الخفقان قد وقفا 


لمَّأ دَنَت منه منيَّته شوقاً

قبل لقياكم فيا حسرتي ويا أسَفا


أنور مغنية 01 02 2022



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الإنسان والوجود بقلم طارق غريب

الإنسان والوجود طارق غريب يكتب : الإنسان هو الكائن الوحيد الذي لا يكتفي بأن يكون موجوداً، بل يتعثر بسؤال الوجود نفسه. الحجر موجود ولا يسأل ،...