إليك سيدتى
فبعدك يعنى إنكسارى
وفى قربك تتفتح أزهارى
وبصوتك تعزف أوتارى
وضحكتك تشدو ألحانى
وقلبك حصنى وأمانى
وصورتك تسكن وجدانى
وعيونك تأنسنى الليالى
بدعيلك بقلبى قبل لسانى
ودائما تأتين بأحلامى
وسيرتك تحلو بها أيامى
وحبك هو كل أمالى
وأسمك علي أغلى الأسامى
ودائما وأبداً فى بالى
ويداعبنى طيفك في خيالى
فتأتينى بدرا ينير ليلى
فكيف يكون في غيابك حالى
لا أستطيع الوصف بكلامى
إليك سيدتى إعتذارى
فهل تقبلين أعذارى.
عمرو أحمد عباس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق