الأربعاء، 29 أبريل 2026

يا عزيزي كلنا لصوص * ([20])( مواجهة وعلاج داء السرقة ) بقلم علوي القاضي

([20]) * يا عزيزي كلنا لصوص * ([20])
( مواجهة وعلاج داء السرقة )
          بقلمي : د/علوي القاضي .
.★★. علاج (اللص) نفسياً ، أو علاج مريض (هوس السرقة) ، يعتمد علاج اللص (نفسياً) على التشخيص الدقيق للحالة ، حيث يفرق الأطباء بين السرقة الجنائية (بهدف المنفعة المادية) وهوس السرقة (الإضطراب النفسي) ويسمى نهج شامل يجمع بين الجلسات النفسية والأدوية ، حيث يصنف هذا السلوك كاضطراب في التحكم بالإندفاعات وليس مجرد سلوك إجرامي عادي
.★★. ومن طرق العلاج المعتمدة :
(.1.) (العلاج النفسي) :
.★. [علاج سلوكي معرفي] يساعد المريض على تحديد الأفكار والمعتقدات السلبية التي تؤدي إلى سلوك السرقة واستبدالها بأفكار وسلوكيات صحية وإيجابية
.★. [التحسس الخفي] تقنية يتخيل فيها المريض القيام بفعل السرقة ، ثم يتخيل عواقب سلبية مباشرة (مثل القبض عليه أو الشعور بالعار الشديد والندم) ، مما يقلل الرغبة في السرقة
.★. [علاج التكيف المضاد] ممارسة تمارين الإسترخاء أو التنفس عند الشعور بالرغبة في السرقة للسيطرة على القلق والتوتر
.★. [علاج عقلاني عاطفي] يساعد في فهم العواطف المرتبطة بالسرقة والتحكم بها
(.2.) (العلاج الدوائي ويشترط أن يكون تحت إشراف طبي) لتحديد التركيز والجرعة ومدة العلاج والمتابعة ، على الرغم من عدم وجود أدوية معتمدة خصيصاً لهوس السرقة ، إلا أن الأطباء يستخدمون :
.★. [مضادات الإكتئاب] مثل مثبطات إسترداد السيروتونين الإنتقائية ، لعلاج الإكتئاب أو الوساوس المرتبطة بالسرقة
.★. [عقار نالتريكسون] دواء يساعد في تقليل الرغبة الإندفاعية والإدمانية في السرقة
(.3.) [الدعم الذاتي والاجتماعي] :
.★. الخطوة الأولى هي الإعتراف بالضعف ، وبوجود مشكلة تستوجب العلاج ، وكذلك الصدق مع النفس 
.★. [مجموعات الدعم] الإنضمام لمجموعات توفر بيئة آمنة للتعبير عن المشاعر والتجارب
.★. [نصائح إضافية] يجب تشخيص الحالة من قبل طبيب نفسي ، خاصة وأن هوس السرقة قد يصاحبه إضطرابات أخرى كالاكتئاب أو اضطرابات الشخصية
.★. العلاج يهدف إلى كسر الحلقة المفرغة بين الرغبة في السرقة ، والتوتر ، ثم الشعور بالراحة المؤقتة ، والندم لاحقاً ، وقد يحاول المصابون بهذه الحالة ، دون جدوى ، كبح جماح هذه الرغبة ، ويشعر الكثيرون منهم بالندم 
... تحياتي ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

في منتصف الطريق بقلم مؤيد التميمي

في منتصف الطريق أتنتظرني في منتصف الطريق، وأنا عطشى للقياك؟ هام قلبي بك شوقًا، حتى إذا ظننتُ أن اللقاء اقترب، رأيتك تجفو. أناديك... فلا يصلن...