و سؤلي
. . . . . . . ليلة العيد
بقلم / كلثوم حويج
وسؤلي ليلة العيد
لا تلمْني إن صرختُ
سوف يولد
في احضاني الجنين
لا تلمني إن صرختُ . . إن
صرخت ْالمفاصل والضلوع
والعظام كزفرة الأم
حين مخاض عسير
ك. شهقة الورد
إن قطف وشهقة الندى
حين الزهور تذبل "
أعناقها تميل
تُملأ قوارير العطر
حين السفر في حافلة
ك . أكسجين للوريد
لا تلمْني . . .
إن لبست الحرير وشربتُ
العنفوان والكبرياء من فم
الجرار " أو من فم السقاء
من صنبور ماء
تبلل شفاه عطشى تشفي
السقيم
على . . .
شاطئ الروح زرعت أمنية
شجرة نخيل عبيرها
البنفسج والياسمين ظلّها مسيرة
وشارع أضواؤه
قناديل وأرصفة من مرمر
تهدي للعميان الطريق
على هيئة مظلَّة تقتل النواميس
لا تسلْني من أنا " لا تلمْني
إن دنوت إلى حدود الشمس
بلا قيود بلا شروط . . .
بلا جواز أسافر
هناك ٠٠٠٠٠فوق
ربوة تخضلُّ أوراق
تزهر بنشوة ظل "
دعني أعيش
إن قلتَ ستحرقني ؟!
سأجيب " هل من مزيد
هنا تبدأ الحكاية
فتلك بداية الطريق
كلثوم حويج
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق