لم نسمع من الذئب
عندما ارسلت ام ليلى الكعك بيد ليلى لجدتها وأوصتها ان الغابة قد تحتوي على ذئاب وحيوانات مفترسة خذي الحذر واطرقي هذا الطريق ولاتطرقي غيره خوفًا عليك من المتاهات وخوفا من الذئاب لكن ليلى كانت غير موفية بالوعد وأخذت تستطلع ماحولها حتى صادفها الذئب وأخذت وأعطت معه بالكلام هي من وصفت للذئب بيت الجدة وهي من قالت ان جدتها مريضة هذا ماجعل الذئب يطمع باكلها لكن الذئب كان صبور ومحتالا هي من شاركته المسابقة لبيت الجدة حتى كان قبلها ببيت الجدة وهي تجمع الازهار بكل غباء نحن سمعنا القصة من ليلى فقط لم نسمع من الذئب شيئًا ربما ليلى اغوته برائحة الكعك او بضعف جدتها لم يكن الذئب يستطيع الوصول لبيت الجدة لولا ليلى لو اوقفته عند حده من بداية الطريق وصرخت بوجه وأخذت ترمي عليه الحجارة او تحتال مثلما احتالت بعفويتها وترمي له كعكة بعيدًا عن طريقها ظلمنا الذئب ربما يكون جائعًا والفريسة سهلة الاكل مثلها مثل كثير من الفرائس الان هي من تاخذ وتعطي وهي من تدلي وتسأل وبالتالي تقص القصة من وجهة نظرها وتكون ضحية القصة والحقيقة هي من أتاحت الفرصة للذئب
بقلم فاطمة محيسن الجنابي/العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق