الجمعة، 25 مارس 2022

إلى امرأة دخلت خرابي بقلم توفيق العرقوبي

 إلى إمرأة دخلت خرابي الجميل ثم صارت وليمة للقصيد

أيها الواقف على راحة الكفين

أيتها المراجيح القديمة

أيتها العارية في ربيعي القادم

كم لبست من وهم

وكم حملت في شوقي من قمر ينادي

كم صار الصمت دخانا

وكم أرهقتني الأيام

لا أعلم كيف تدور الأرض

وكيف تجري الأنفاس في العتمة

وكم من صيف مر وأنت إلي آتية

أعرف أني أمارس ترحالي كل يوم

وأعرف أن نفسي تقايضني كلما ضايقني الفراغ

وكلما ظمأت محطاتي إلى الا حتجاج

أيها المرأة الاستثناء

يا لحظتي الخجلي

أيها الجسر الواقف على طعم المحطات

لا تغتصب أسئلتي

فأنا أسعى إلى عمق الشمس

وأصافح جميع الغيوم في غرفتي

ارسم على صحوي معركتي الأخيرة

و أمارس شهوتي كلما صارت روحي إليك

ما أضيق المسافات ومواقيت الصلاة

ما أكثر الأسطر على أوراقي الجامحة

يا سيدة النار

يا طقسي المنطفيء

تتصاعد نزوتي في اختراق

ويترهل جسدي كلما لازمتني مواكب الأسئلة

ومواسم الدهشة

يرتجف بي الفرح كلما صار لون القلق _قوس قزح_

أنهكني السفر وأنا أحتاج إلي عينيك

أنهكني السفر وأنا ألفظ جميع أحلامي

فرحا بطفولتي وبغربتي بين الوطن

بقلم توفيق العرقوبي تونس



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الظِّلُّ يَتَحَدِّث بقلم علاء فتحي همام

الظِّلُّ يَتَحَدِّث /  أنا الظِّلُّ خُلِقت للرُوح مَطهَرة اُجَاور مَسِيرها أغْفُو واُفِيق أَوَليْس عَتَمَة حَواسِي مُتَح...