السبت، 12 مارس 2022

أنا وذهني بقلم فؤاد زاديكي

 أنا وذِهْنِي

شعر/ فؤاد زاديكى

أسْتَحْضِرُ الذِّهنَ أحيانًا لأدْفَعَهُ ... نحوَ المسارِ الذي في رغبتي طَلَبُ

لا يَجْفلُ القلبُ, لا تهتزُّ أشْرِعَةٌ ... في حَضْرَةِ الذِّهنِ روحُ الفكرِ مُنْجَذِبُ

أسعى سبيلًا عسى يأتي بِنافِعَةٍ ... في مَنطقِ العقلِ حيثُ الوعيُ مُكْتَسَبُ

تَبْقى حُظوظٌ مع الإنجازِ قائِمَةٌ ... قد يُخْفِقُ الجَهْدُ حين الحَظُّ يَنْقَلِبُ

لكنّ سَعْيي على إصرارِهِ وبِذا ... لا بُدَّ يومًا سَيَقْضِي مَطلَبِي سَبَبُ

هذا يَقينٌ لأنّي عشتُ حالَتَهُ ... في واقِعِ الأمرِ مَرَّاتٍ وإنْ تَعَبُ

لِلذّهْنِ شِحْنَةُ إيقادٍ لِمَعْرِفَةٍ ... في حالةِ الوعيِ والإنسانُ يَكْتَسِبُ

منها دوافِعَ شَحْذٍ قد تُؤهِّلُهُ ... كي يَبلُغَ الفوزَ والإعلانُ مُرْتَقَبُ

أسْتَحْضِرُ الذّهنَ أفكارًا لأدرسَها ... وفقَ اعْتِبارٍ يراهُ الجِدُّ لا اللّعِبُ

هذي وقائعُ تفكيرٍ تَفاعُلُهُ ... يَقْضِي سُلُوكًا رُؤاهُ خُطوةٌ تَجِبُ.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

سندبادي بقلم سهام بنشيخ

سندبادي   سالب لبي سندباد يبحر و يطوف كل البلدان إلا الأراضي التي أتواجد فيها عنها يتنحى  أتبعه من محيط إلى محيط علنى ألمح شراعه و أوزع صوره...