عن الأنثى التى تواطأت
عـلى الخصوبة بالجريمة
وقايضت بالأخضرالظـليل الدخان
ركضت وراء النزف ،
خلف لونه
فحرضت عـلى دلا لته
إم ليس إلا دلا له
بملء جمجمة شراب صالح
بتكهة الحب أم دم
سنرى .....
فقالت واويلتاه
لو لم يكن
من دمــــــوين
لى قاتل
فدمعة لى
تبكى عـلى القتيل
فهى التى ـ قط ـ
لم تقل
ولن تقول
أنا لست أيها القاتل لك
وغيرلك أيها القتيل
شعر/ محمد توفيق العــزونى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق