سيدتي..
سنين أحاورك
من شاشة
وأنا خجلا منك
كأن عينيك تراقبني
البعد زادني احتراما
رغم تزاحم الكلمات
في حنايا الروح
وذكرياتي.....
كم من السنين مرت
هل قرأتي غير تحية
مني واحترام
وسلام يحمل العطر باقات
وكم يكون الرد اجمل
حين تخطي حروفك
بفرشاة
وأجمل كلام....
اقرأ بواطنها.....
واشم عبير ياسمين الشام
سنين سلام عليها مرت....
ولم تحمل في طياتها
الا نبل الكلام......
اقول سيدتي
لوحدها يليق فيها
الوصف والجمال
هي من سكنت الوتين
وايقظت الحنين....
سيدة النساء
اينما حلت وحين ترتقي
مسرح الحياة
بنطق الكلام
فسلام لها والف تحية
وفي ذكرى عيد الام
هديتي عطرا من
احلى الكلام..
يزيدني لها احترام...
بقلمي
ابو خيري العبادي
21/3/2022

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق