الأحد، 13 مارس 2022

السجال والغزال بقلم سليمان نزال

السجال  و الغزال

لهيبُ   البوحِ   بركاني
و وهجُ   الحرفِ   عنواني
ضياء  العشق ِ  مبسمها
و قد  ذابت ْ  بوجداني
هيَ  تدري,  بموعدنا
و تتركهُ..لتهواني
هيَ   تمضي , لمشهدنا
و تقصدني  و تنساني
تريدُ  النهرَ   يتبعها
و زورقها  بأحضاني
مكابرة ٌ  و قد  طالتْ
و هذا  الفيض  أغراني
 تمردها  أروّضهُ..
و إن  شاءتْ  بنيراني
ستأخذها  قصائدنا
و تمزجها  بأوزاني
و أكسرها  على  كيفي
و أجبرها  بألحاني
 أتاها  الحُبُّ   يسألها
جواب  الشهدِ  رمّاني!
بذور  الصقرِ  أغرسها
كأزهار ٍ   ببستاني
سجال  الثغرِ..أكسبهُ
بأحصنتي   و ميداني
أتاها  العشق ُ  كي  تأتي
و تلقاني   بأوطاني
و تخبرني  مواجدها
بأنباء ٍ  لأحزاني
فأتركها  إلى  وعدٍ
و إن  الوعد َ  كنعاني

سليمان  نزال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

تقولينَ (7) بقلم أسامة مصاروه

تقولينَ (7) تقولينَ كم مرّتْ مآسٍ على شعبي لمْ نرَ أو نسمعْ سِوى خُطَبِ الشجبِ فحكامُنا لا يُحْسِنونَ سوى السلبِ بَلِ القَتْلِ إنْ لمْ يكْتف...