هي الأنثى...
هي التي كرّست أيّامها وأفنت شبابها وأنشأت أجيالاً...
عمرها ما شكت ولا تأففت ولا نقّصت من حاجات أولادها أو إطاعة زوجها...عاشت بعذاب مع أهلها وعندما تزوّجت ذاقت المرار بتربية أطفالها حتى كبّرتهم وأصبحوا في مستوى يليق بهم ...عانت وعانت وعانت وأخيرا وصلت لما تحلم فيه...وعندما وصلت ..استفقدها الله بمرضٍ ...حمدت ربها لهذا لأنه من عند الله...
إنها الأنثى..المرأة الصامدة..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق