تأملت في وجه الصبح
تركت الأحلام عشاقها
يخرج من أصقاع الروح
يتساقط كالورق الذابل
مناديل يراقصها الريح
تجرفني كطيور الهجران
أسير بعد ذبول الجسد الواهن
الخمر الطالع من شفتيك
في سكتة الليل
تملأ الكون سحرا
تلك أمنية
بالأناشيد والأمنيات
أبحر شوقا وراء الحداد
دموع اليأس المسكوبة يزيح الظلمات
تاركا خلفي صخب الصباح
حسن حوني جابر ، العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق