أَرْسُمُكِ كُلَّ صَبَاحِ
رَغْم اَلْمَآسِي وَالْأَحْزَانِ
رَغْمَ دَمْع اَلْعُيُونِ
رَغْمَ اَلْغِيَابِ اَلطَّوِيلِ وَالنِّسْيَانِ
أَكْتُبْ عَنْكِ كَلِمَاتٌ جَدِيدَةٌ
وَمَعَانِي فَرِيدَةٌ
تَحْمِلُ أَشْوَاقًا حَامِيَةً
كَالْبُرْكَانِ
وَرَغَبَاتِ مَدْفُونَةٍ
فِي أَعْمَاقٍ ذَاتِي
رُبَّمَا طُوِيَتْ صَفَحَاتُهَا مُنْذُ أَزْمَانٍ
أَكْتُبْ عَنْكِ لِيلَّا . . . نَهَارًا
وَأَرَى طَيْفَكِ اَلْغَائِبَ اَلْحَاضِرَ
فِي كُلِّ مَكَانِ
فَمَتَى أراكِ عَنْ قُرْبِ
يَا زُهْرَة اَلْبُسْتَانِ!
محمود فكري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق