الخميس، 24 مارس 2022

خريف الأحزان بقلم المصطفى وشاهد

خريف الأحزان 

هذا شتائي يمرّ حزينا ...
يقطر غيما من دون دموع
تماما ...
كما تنبّأ العرّافون ...
وتكهّنت عجائز بابل...
نموت للحزن ...
ونحزن لنموت...
وفي خريفي الممتّد 
ما بين الحزن والموت 
تنجلي وردة أوركيد ثائرة
وتزهر حدائق الحبق 
فوق العيون
ويطل الأمل...
لينير ليلك المدلهم
يازهر الندى
هل صادفت يوما 
بائع الورود
ليقطفك إكليلا
كما يفعل الجلّادون
ويرميك أضغاث أحلام 
في قعر مراياه...؟؟؟ 

المصطفى وشاهد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الظِّلُّ يَتَحَدِّث بقلم علاء فتحي همام

الظِّلُّ يَتَحَدِّث /  أنا الظِّلُّ خُلِقت للرُوح مَطهَرة اُجَاور مَسِيرها أغْفُو واُفِيق أَوَليْس عَتَمَة حَواسِي مُتَح...