الاثنين، 18 أبريل 2022

على مهل بقلم عائدة العبدو

 على مهل 


تهدهد عنادل الشغف

على فنن عاري اللحاء 

تبرع سلالم الحزن بترنيمة الشفق

في دوحة العشاق المهجورة 

تراتيل الوداع المقصولة 

بأسياف تجني الأقدار 


طرائق السراب تعبدت بسنان الصبار

أطيار الهجر في حجرتي حطت الرحال 

تحدق بذهول في خزائني السوداء 

وموائد المساء صنوف الذكريات 

أقداح خاوية وآنية غياب 

وشبابيك مظللة بأضبة الصخب

والعيون غائبة عن ألوان القزح

مغشية بين دخان الشوق والحنين


على مهل أرتب مقدسات ماضي المشاوير

همسات العشق تحتل الرفوف

محفوظة بأعناق القوارير

المختومة بشهد القبل 

وقصائد القوافي المهداة 

في مساءات ليالي الصبوب


ليتني أقدر العبور والوثوب 

لخلف كثبان الوعود

لضفة أصناف الورود 

وعيون الخذل تنظرني بإستهزاء

ما زال العندليب بواسي الشروخ 

وهاهو ذا يومئ بالضالات

بصائص الأمل تلوح قرب النجوم 

أهرول في وسع الفضاء 

بكفوف مغزولة بالسلام

بشلال الشوق والحنين


على مهل تسللت إلى فؤادي 

همسة وله مخبأة في جياب القمر 

مزقت جيوب الأقدار 

تناثرت الآهات في وادي الوأد العميق

رأبت الصدع ورتت ثوب الأمل 

على مهل نطوف محراب الغرام

والروح للروح وئام 


عائدة العبدو / سورية



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي