السبت، 28 مايو 2022

جدران حياتي بقلم قبس من نور

*** جُدرانُ أحزاني ...
    ...........................

إِنَّها جُدران أحزاني ...
أَحَنُّ عَليَّ مِنْ أهلي ...
وِ مِنْ رِفاقٍ مَلَّكتهم زِمام إِحساني ...
هي مَثوايا إِذما الموتُ أَمهلني ....
هي أَمانٌ لِصِدقِ آلآاامي ...
ظَمأُ المغصوبِ على قَدرٍ ...
شُهودُ عيانٍ لِدمعي الجاري ...
معالمٌ تَروي قِصةَ مِسكينٍ  ...
آثارُ ذُلٍ ... إذما الصمودُ أعياني ...
حجابُ سِترٍ عَنْ أعينٍ شَامِتةٍ ...
طَلعُها كَأنَّه مَرسوم إِعدامي  ...
ثَنَّتْ بِنارِ الحقدِ نظرتَها ...
وَ بِعجزي أَرادتْ إخباري ...
فَما كان بي مِنْ غَرقٍ إِلا لأخبركم ...
كلماتٌ كرؤوسِ أقلامِ  :
إِنَّ البلاءَ لِجامُ العزيزِ الطيِّبِ ...
وَ عَجزي إِنتصارٌ لمَشيئةِ أَقداري ...
فَمَهما كان جُرحي بالِغاً  ...
تُشفى الجُروحُ مِنْ لَدن الواحد الباري ...
وَ مَهما كان وَجعي صارخاً ...
سيرتعدُ الصدى بِعتمةِ أَشجاني ...
فَلم تَعُدْ الآهاااتُ تؤلُمني ...
فَزَفيرُ وَجعي قَصيدُ إعلاني ...
وًحالُ كُفري بِرحمةِ مَنْ حَولي ...
حديثٌ بَيْنَ قَدَري وَ صِراع أَفكاري ...
أُقلِّبُ فؤادي لِأرى كَرامةً  ...
كَبِشارةِ صِدقٍ تُنْهي مأساةَ حِرماني ...
لله المُشتكى فالأمرُ منه ...
وَ غَيبُ وَجعي مُعلَّقٌ بجدران أحزاني ...
          بقلمي # قبسٌ من نور 
                        - مصر -

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الظِّلُّ يَتَحَدِّث بقلم علاء فتحي همام

الظِّلُّ يَتَحَدِّث /  أنا الظِّلُّ خُلِقت للرُوح مَطهَرة اُجَاور مَسِيرها أغْفُو واُفِيق أَوَليْس عَتَمَة حَواسِي مُتَح...