الأحد، 15 مايو 2022

وداعا شيرين بقلم زياد ابو صالح

وداعاً شيرين  ... !!!

( كلمات مهداة إلى روح الزميلة شيرين أبو عاقلة)

أيها المحتلُ اللعين :
بأي ذنبٍ قتلتَ
أختنا شيرينْ ... ؟!

قتلوكِ الغزاة بدمٍ باردٍ
لأنكِ نقلتِ جرائمهم
بالصوتِ والصورةِ
كان آخرها في جنينْ ... !

يا فارسة الحقيقة
كنتِ في نقلِ الأحداثِ جريئة
تنقلينَ الخبر في دقيقة
وراء استشهادكِ سرٌ ... دفينْ ... !

أحببناكِ أختاهُ
كان يوم استشهادكِ حزيناً
بكى عليكِ كل حرٍ وشريفٍ
العجوز والطفل و ... السجينْ ... !

كم صحفياً فقد حياته
كم صحفياً فقد عينه
كم صحفياً فقد ساقه
كم صحفياً صار مقعداً
لستِ الشهيدة الأولى
ولن تكوني الأخيرة
القافلة تسير
شعبنا شعب ... الجبارينْ ... !

يا بنتَ فلسطين
الكلُ بكِ يعتزُ ويفتخرُ
ستبقينَ خالدة في قلوبنا
تاجاً على الجبينْ ... !

اعذريني أختاه
لن أتمكن من وداعكِ
بسبب كثرة الحواجزِ
أوصيتُ زملائي
أن ينثروا على نعشكِ
الأرز والورد و ... الرياحينْ ... !

شعبنا ... شعبٌ أصيل
لن يموتَ ما دامت الماجدات
يلدن كل يومٍ
محمد وعيسى
ودارين و ... عرينْ ... !

يا أحبتي :
أطلقوا اسم شيرين
على أسماء بناتكم
على شوارعنا و ... الميادينْ ... !

الشهداء أكرم منا جميعاً
نامي قريرة العين
لِروحكِ السلام والسكينة
يا بنتَ الأكرمينْ .. .!

لن ننساكِ أختاه
سنبقى ننقل الحقيقة
لن نكلَ أو ... نستكينْ ... !

وداعاً شيرين ....
لن يرهبنا رصاصهم
سيبقى شعبنا يقاوم الغزاة
حتى دحرهم عن ديارنا 
لن يسكتَ أو ... يلين .. !

دبابيس_ يكتبها
( زياد أبو صالح / فلسطين )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لأنك انتِ بقلم مؤيد تميمي

لأنك انتِ كم أحبك. حين ينير القمر .. و تنقر على نافذتي ... حبيبات المطر.... تتناغم أوراق الشّجر..... ويعزف القلب... مع انين الناي حبك .... ...