عقارب الساعة
دارت الأيام وتمدد العمر
أذكر أني حلمت يوما بمكة
وما بقي من الأجل الا خط
كالذي يفصل بين ألأديان
وحلمت أن تهديني عشيقتي
يوم اللقاء وردة حتى من حقل
الربيع مرى لم أشم عبق زهرة
كل إصباح أسترق السمع لعل
صباح الخير تتيه مرة لتطربني
وأتلمس فنجاني لجرعةأهدت
من حرارة كفيها بها تواسيني
وأبحثى عن دفاتر أيامي ليت
كلمات حروف ورسوم تركت
ما عاد الدفتر إلا ورق جاف
للموقد يصلح يدفء مواعيد
سكنها الشتاء وأصبح فصولا
بين مد وجزر قلبي سكن وجع
من يسمع الأنين إلا أهل القبور
ماعاد يجلس ويجري أمامي
إلا حجرا لايكترث ولا يبالي
مرت العمر عتاب وتكسر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق