فِي اَلصَّبَاحِ اَلْبَاكِرِ
مَعَ بَاكُورَةِ ضَوْءِ اَلشَّمْسِ
مَعَ نَسِيمْ اَلْهَوَاءِ اَلْعَلِيلِ
بِجَانِبِ اَلْبَحْرِ
أَشْعُرُ كَأَنِّي طِفْلٌ مُدَلَّلٌ
يَرْغَبُ فِي نُزْهَةٍ صَغِيرَةٍ
فِي عُمْقِ أَعْمَاقِ اَلنَّفْسِ
قَبْلَ أَنْ يَنْقَلِبَ اَلْعَالَمُ اَلْمَجْنُونُ
رَأْسًا عَلَى عُقْبٍ
أَوَدُّ اَلتَّنَزُّهُ فِي اَلصَّبَاحِ اَلْبَاكِرِ
بَعِيدًا عَنْ ضَجِيجِ اَلْمَشَاعِرِ
وَصَخَبِ أَغَانِي اَلْمِهْرَجَانَاتِ
اَلَّتِي دَنَّسَتْ رُبُوعُ بِلَادِي
بِلَا خَجَلٍ وَبِلَا حَيَاء
أَشْعُرَ بِكَثِيرٍ مِنْ اَلْأَشْيَاءِ اَلْمُتَدَاخِلَةِ
فِي ذَاتِيٍّ لَكِنَّهَا حَبِيسَةٌ اَلصَّمْتِ
لَا أَجِدُ وَسِيلَةٌ لِلْبَوْحِ
سِوَى اَلذَّهَابِ إِلَى اَلْبَحْرِ
رُبَّمَا يَشْعُرُ بِكُلِّ هُمُومِي
وَإِنْ كَانَتْ كَغُثَاءِ اَلسَّيْلِ!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق