لا زلت أنتظر
أنتظر ذلك الشبيه لروحي وطباعي
أنتظر الطبيب المداوي لكل أوجاعي
أسهر أنا وقلمي والحروف الباكية
أتخيل قدوم تلك السعادة النائية
فقد طال انتظاري لها مذ أعلنته وداعي
لا حيلة لي ولا عمل الا دعائي
وعندما أبحث بمكان عن دوائي
يتم طردي وإبعادي وإرجائي
وأنا المحمل بآلام تفوق صواعي
كيلي وفير
دمعي كثير
وحلمي يسير
وحتى البوح بذاك الحلم لا داعي
خليل الكروان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق