الاثنين، 23 مايو 2022

هذي عيناي بقلم عائدة العبدو

هذي عيناي 

حدق جيداً وحاكي المقل 
وإلمح أخاديد دمع الخدود 
قهرني الهجر وبتر وتر قيثارتي 
تلك التي غنت لحن الوداع 
إياك أن تلتفت للوراء
حذرني الورى من قهر الرحيل 
لم أكن أدرك هوايا الضياع 
إلا بعد المسير عبثاً خلف الآمال 
في صحاري التيه وبيادي الآبار 
هناك سقطت آخر همسة عشق 
تهشمت مرايا الروح وأنت النايات 
ولحظ عيني نحو الأطياف مرير 
تعودت السكوت وصمت الشفاه
ورق القمر وأشفقت الزهور 
مسحت دموعي وعاودت الانتظار 
لا ملاذ من العشق 
إلا بقعة الأمل 
الراقدة  عمق كتل الغيوم
إلى هناك مهرولة  أكون
هل أنت تكون 

عائدة العبدو

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أتحبني بقلم محمد مطر

أتحبني؟ لمحمدمطر اتحبني. سؤال كل ليله حين آوي إلى  الوسادةعلى نفسي إني كل ليلة أطرحه فتجيبني الوسادة اسأل دموعك فلكم مر ليل عليك ب...