الجمعة، 13 مايو 2022

كأنني بقلم سمير كهيه أوغلو

 كأنني


كأنني.. 

أنمو كل يوم بوصة من الحزن

بمقياس ريختر..!

عشقت الحزن والشعر 

رغم ان إسمي مدرج بقائمة الشوق للإستشهاد.!

على جسد الرباعيات الموزونة 

ومن يتبعني إلى سفري

فهو ضامنا.! 

فلا ضير في ذلك

إن أمكنه الشرب

فهو صائم من الأبجدية المفقودة..

ومن يتخلف عن الحضور

فهو آمن.!

فلا يدخل بوابات دور النشر

كون أنه جاهل

بجهالته يجهل الجهلاء

معنى الأنوثة الشعرية المحمية ..

سحقاً.. لمن لم يقرأ 

المنطق السقراطي

سحقاً.. لمن لا يفهم نظرات المنفلوطي

ولشعر الملمع الارستقراطي

ولم يتصفح أوراق {بلند الحيدري}

الشعر الذي يكتب 

على ضوء قنديل السنة الهجرية 

تراه ريش نعامة

تستر فضيحة اللغة 

في بعض الأبيات الشعرية

المنشورة في عتمة الشهوة

 بأقلام العباقرة

العبقرية ليست بالعمر ولا بالكتب المؤلفة

بل بالإبداع الفكرى..

حيث قانون قرصنة القوافي

يبدع سراق العباقرة احياناً..! 

هذا منطقي

 فلن أتراجع عن النطق بالحق..!

أعشق الإستشهاد

 على جسد الشعر..!


سمير كهيه أوغلو

العراق


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هاميس بقلم أحمد يوسف شاهين

هاميس أَلْقُوا هاميس فإن النيل يَحْتَضِرُ و أئتُوا بهاميسٍ ماعندها غَذرٌ و حتى يعود النيل ثانيةً فزوِّجُوا النيل صبيةٌ بِكْر النيلُ طا...