حلم كان لقائك
حلم كنت أنت
حلم كان الوصول اليك
حلم لمس يديك
حلم عناقك
كلها احلام تبعثرت
كأنها عاصفة ضباب تبددت
ليت أحلامي
كانت أحلام يقضه
ولم تكن احلام غفوة
ليتك اصبحت حقيقه
كنت شددت الرحال لك
فأنت في عقلي وطن
وفي قلبي مأوى وسكن
فكيف لا أرحل أليك
كثير من النبؤات بدئت
بحلم ثم اصبح يقين تحقق
ايها الغازي الذي اقتحم
خلوتي وقيد معصمي
انا رهن نبضك ليس قيدك
من يأخذني في زنزانتك
انما هاجسي أحساسي
يقودني لك
عبدالرحمن الدليمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق