إلى أنثى .
رقيقة كالفراشة .
حساسة ....
أبدية
سرمدية
أيقونة ..عشقي
تشبه وطن أنتمي إليه.
هي روحي ...
رهيفة جدا ..
جاءت في زمن القحط.
والعطش..
إلتمست منها إرتواءا
في زمن القيظ
بعد أن تصحر قلبي ....
و أمسى مدينة خالية.
لا يؤمها العاشقين
والحالمين .
إلى أنثى .
رسمتها علامة
في زندي .
و وشما في كفي ...
كانت أمنيتي .
وحلمي وكل أملي ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق