لا تهتفوا باسمي
لا تصفّقوا،،
لا تهلّلوا،، ينفذ الشّيطان لجسدي العليل
يهمس بأذني،
قد أظنّ أنّي أصبحت شيئاََ
لا مثيل لي بين العباد،،
قد أمشي في الأرض مرحاََ
أظلم بحروفي أحداََ
دعوني وشاني
إنّي لست شيئاََ،، ولا شاعراََ
لست من أوجدت الحروف
معاناتي
معاناتك
معاناة اخوتي الجيّاع
تتجسّد أمامي، حين ساعة غضبي
حينما أريد البكاء
ارسمها حرفاََ،
أضيف إليها لوناََ،،، طعماََ،
كأيّ طبّاخ يجيد الطّبخ عند هبوب الرّياح،
مراسيم العزاء
لا تهتفوا باسمي،،
لا تضيفوا لي لقباََ ، الألقاب تبقى على الرّفوف ،
لن تفيدني يوم الحساب
هتافكم لن يزيد عمري، لن يؤخّر أجلي
لن يرفع قدري،،،، إلّا عملي،، احساني،، الدّفاع عن وطني
لا تهلّلوا،، ينفذ الشّيطان لجسدي العليل
كما نفذ في أجساد العديد
عبد الصاحب إ أميري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق