ثَانِيَةً بِثَانِيَةٍ إِلَيْكَ
رَغْمَ اَلْمَسَافَاتِ . . رَغْمَ اَلْغِيَابِ
مَازِلْتُ أَحْلُمُ بِاللِّقَاءِ
وَافْتَحْ لِلْأَمَلِ أَلْفَ بَابٍ
رُوحِيٍّ اَلْحَالِمَةِ تَهْفُو إِلَيْكَ
فِي كُلِّ مَكَانٍ... فِي كُلِّ زَمَانٍ
بِالرَّغْمِ مِنْ وَطْأَةِ اَلضُّغُوطِ
وَقَسْوَةِ اَلْحَيَاةِ
مَازَالَ جَسَدِي اَلْمُنْهَكُ
يُقَاوِمُ حِدَّةَ اَلِانْهِيَارِ
حَاوَلَتْ عَبَثًا أَنْ أَتَنَاسَى
أَحْلَامِي اَلْقَدِيمَةُ
لَكِنَّ دُونَ جَدْوَى
فَالْحُلْمُ كُلَّمَا خَفَّتْ
يَتَّقِدُ مِنْ جَدِيدٍ
كَأَنَّمَا جَمْرَةٌ تَحْتَ اَلرَّمَادِ!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق