الخميس، 26 مايو 2022

عرار

عاش (عرار) عمره ناقماً على ما إعوجّ من أوضاع والتوى من موازين ، ثائراً على طغمة انتهازية همّها السطو على لقمة الكادحين ، والرقص على أشلاء البائسين ، والغناء في مآتم الراحلين !
وحمل (عرار) رايته في المعركة وحارب جبهات عدّة وانتصر بمفرده كما ينتصر المناضلون الأحرار ..
يقول عرار :
كم صحت فيهم وكم ناديت من ألم ... 
فما أفاقوا ولا أصغوا لألحاني !
فلا التسابيح في المنفى بخلت بها ... 
ولا الأناشيد في ( غور ابن عدوان ) !
ولا الزمان الذي أفنيته وأنا ... 
أقارع الخصم في الميدان ( وحداني ) !
ابو ياغي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أتحبني بقلم محمد مطر

أتحبني؟ لمحمدمطر اتحبني. سؤال كل ليله حين آوي إلى  الوسادةعلى نفسي إني كل ليلة أطرحه فتجيبني الوسادة اسأل دموعك فلكم مر ليل عليك ب...