لَمْ أَعْرِفْك حَتَّى اَلْآنَ
وَرُبَّمَا لَنْ أَعْرِفَك أَبَدًا
فَقَطْ بِضْعُ كَلِمَاتٍ عَابِرَةٍ كَالْغُرَبَاءِ
حِين يَتَبَادَلُونَ اَلتَّحِيَّةُ
لَكِنَّ عَيْنِي تَحَفُّظَ صُورَتِكِ
وَأُذُنِي تَطْرَبُ لِسَمَاعِ صَوْتِكِ
وَكَأَنَّكَ تَخْتَالِينَ عَبْرُ اَلْحُقُولِ اَلْمُمْتَدَّةِ كَفَرَاشَةٍ زَاهِيَةٍ اَلْأَلْوَانِ
تَلْهُو فَوْقَ اَلْأَغْصَانِ وَالْأَوْرَاقِ
لَا تَهَابُ اَلْفَنَاءَ
تَرْغَبُ فِي اَلرَّقْصَةِ اَلْأَخِيرَةِ
وَالْغِنَاءِ
تَعْشَقُ اَلْحَرْبَةُ
وَتَنْأَى عَنْ اَلْجُبَنَاءِ!
#محمود_فكري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق