الثلاثاء، 31 مايو 2022

هل من حافظ لعهد بقلم أيمان عمر

 هل مِن حافظٍ لعهدٍ؟

هل هناك من يفي بالوعدِ؟

هل بقيَ من الأحلامِ شيئٌ

يتحقق ويفرح به القلب؟

هل بقي من زمان الحزن ركنٌ

نأمن فيه من الغدر والحجب

نعاند الأيام وما رأينا منها..

ونعاود ونستمر بالحلم

ننسى فعلتها القبيحة..

ونأمل أن تعود لنشر وِد

نتمنى من الليالي عطايا

وأن نشم العشق ورداً

ونطالع قمراً قد أضاء

بنوره سواد ليال ألم وبُعد

هل من نجاة تحمل أمانينا

وتنقذها قبل وصول رَد

ونسمع ضحكات الأيام

ويحدث بعد السُؤل رَد

سنعيش ونحيا على أملٍ

أن نذوق بعد المُر شهد

وتلتئم الجراح بعد ألمٍ

وتُشفى وتتزين بورد.


ايمان_عمر



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...