الجمعة، 13 مايو 2022

هلم أيها العاق بقلم أشرف عزالدين محمود

 هلم أيها العاق

قلت أرى  حيرة   في عينيك

ترى ما سرُّها؟ 

و ماذا أستطيعُ أن أفعلَ

.كي ألوّنَها؟ 

قالت:أوَ تجهل حقيقتي وأنا الذي

ما كنت فعلا ًماضياً مجهُولا !! 

قلت:  أجريت حبك في الفواد فلم يزل

يجري مـن الشـريـان للشريـان.. 

قالت:واْنا اْحبكِ هكذا ببساطتي

بتعقلي برعونتي بجنوني 

قلت:إني اْحبك ِكي اُْحسَ حتى  اْنني

ما عُدت ُاتبعُ سُلطة او حتى  قانونِ 

قالت:الحب   يأتي بلا مقدمات كالإعصار.. 

كالذبحةِ الصدرية... 

ويدخلُ القلب َ دونما سؤال

او استئذان.. 

ويقفلُ الوريد

َ والشريان.. 

قلت:أنا المشرد ُ في كهوف ِ الأعين ِ..

الزرقاء ِ من أرض ِ الجنوب..

وعيناك ِ راهبتان ِ في دير ِ الجمال ِ.. 

قالت:صا١فحيني بحنان كما يفعل كلّ العشاق 

بيدٍٍ تنبض ودّاًً و حنانا

و دع أنملكِِ  تغفو في يدي

لحظاتٍٍ قبل أن تبتعد

ليظلّ الدفء يسري في دمائي

قبل أن أبقى وحيدة مع أحزان المساءِِِِِِِ 

قلت:مازلتُ أرغبُ بأن أهديك....وطناً

وطناً من قلب ..

فيه بضع حنين ..شوق.. حب.. عشق.. 

و العديد ..

العديد ... 

قالت:ترن الاجراس في قلبي پان 

...   

الحب شغف يقتل العاشق 

..... فلا معني للحياة بدون عنـاق .

فهلم أيها العاق

بقلمي اشرف عزالدين محمود



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

المحطة الرمضانية الرابعة والعشرين بقلم عبدالعظيم علي عفيفي الهابط

المحطة الرمضانية الرابعة والعشرين. محطاتي في التنمية البشرية وتطوير الذات ومحطة اليوم عن مدرسة التقوى الربانية الرمضانية ومناهجها الأربع وسا...