الحلم الوردي
الحلم الوردي ألوان
يحققه الخيال لا مثيل
بالسعي بالسبب أرقام
كالمبدع و المهندس الفنان
يضع الأشكال إفتراضية
ليختار المحيط و المكان زائد الزمان
لتتجسم الفكرة كما أنبثقت من الأذهان
العلم نور كم و كيف زده الماهية إنه الحدس و الإلهام و قدرة ربي الآكوان ترى الاحلام لترتقى الفكرة و تتجسد ألوان أترك الحواس و ركب العناصر أو الأجسام لتتفاعل بالطاقة غديها بالحرارة و المغناطيس تكتمل الوظيفة و تعلم منها الكمية و الماهية العملية خصصها و أعزلها لتتلائم و الظروف تكتشف ما لا يكون في الحسبان الكل يتغير بالنسبة لنا و يتغير بالنسبة لموضع كل نقطة في الآكوان الجسم يتحرك حقيقة و نحن لا نراه أعلم بأن أي دخيل صغير يغيرو القانون و النظرية دقق في الوسائل للخصوصية الدنيا لا يعرفها إلا رب الأكوان تتغير التفاعلات حسابات أخرى إنها مهارة القدرات الحلم بنكهة الحب الوافي لا بديل
كأننا في جنة النعيم
للقلب الحي السليم بالطاقة الإيجابية موجات حسب التركيبات تتغير فزياء التعادلات بالتوظيفات تتكون الوظاىف الجديدة حسب المعطيات تتحقق المعجزات بقدرة الرحمن ترانا
مع الحور العين
نقطف ورق الياسمين
و شقائق النعمان
حينها الجو زمهرير
كليلة ساجية
إنها الحياة الآبدية
كلها نعيم حقيقة أم خيال
في اليقضة و الآحلام
يبقى الفن الراقي إبداع
الآجيال للتناغم في كل
درب و مشوار
إنه لمحافل الكبار
لما وهبناهم من حب
شغف ينبثق
الحدس و الالهام
لبناء الذاتي و الآخر
في كل مجال حتى الطيران
إنه ليس سراب أو خيال
و لا أضغاث أحلام
بل حقيقة في التصاميم
الهندسية و الفنون التشكيلية
و الليل و واضح النهار
ليغزوا الفكر الفؤاد
و تشكيل الوجدان
بالتصاميم للجراحة التجميلية
للإرتقاء في السر و البهاء
للسعادة و الجمال ما أحلى الوئام
للتوافق و التناغم يا سعادة يا كرام
مع الغزال ألبسها الحلي و فستان الجمال
كله حرير مزين بالعقيق و المرجان
بالهمس العذب و الإشارة
لا بالكلام يطيب خاطر
فارس الآحلام في البر البحر
كذا سفوح الجبال أين يلتقي
الاحباب و الغلمان
وقتها يستنشق عطر الزهر
و الاقحوان تراه دوما
ينزل ليستمتع بالسباحة
في بحيرة المغارة و تحتى الشلال
يا لها من مناظر تحي الوجدان
في جوها يحلق الحمام بهديله الرنام
يشدو الآلحان و الآنغام
ثم يعود بنفس المكان
أين يعيش مع غزال الزمان
نقي الفكر ليستلم راية السلام
مع الحبيب و يسهر
مع أميرة الجميلات الحسان
أمام حوض الحيتان
على كل الآصناف و الألوان
يا له من منظر فتان
ينعش الاذهان التي هي في الآبدان
ليكتمل عرس الفرسان الشجعان
تحتى ضوء القمر الهادي
مزهي الأرواح في بلاد الآفراح
تأنسه النجمة القطبية
منيرة الكون ليهتدي بها
كل كائن و يرى الفلك المشحون
بالقلب المحب من خصال الفنان
و يتفاعل مع الخلق
بكل رزانة وقار
بالإحسان و الإنسجام
يا لها من أحلام
تثير الآحاسيس النبيلة
ثنايا الوجدان
و العقل بالفكر الراقي إنها الآفاق
الكل يستنشق عطر
الزهر الغافي
الورد و البنفسجان
إنها الجنان
سبحان ربي الكريم
ربي رب و الكون و كل كيان
بقلم محمد كركوب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق