فرحُ سجين
علي مشارف اللقاء تواري القمر
واغلقت الشرفات ومات الضياء
حل الظلام وما اسرعه في نشر
العتمات والسواد
وراحت النجوم تماطل وكانما
السماء ابتلعتها خلف السحاب
كادت اجفاني ان تغفوا علي فرح
فأبي الفرح ان يكون سجينآ بينهما
وتهطل السماء ضبابآ فوق الدموع
فيغشي الضباب احمرار العيون
هوي النبض في سحيق اللظي واحترق
تراه يعود . يقولون في النيران طهاره
أبعد الرماد تدق قلوب . تراها تعود
وكيف أفض غشاء البرود
..بقلمي محمود عبد الحميد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق