الاثنين، 30 مايو 2022

لا تسألوا الأنثى عن عمرها بقلم عبد اللطيف قروي

****لا تسألوا الأنثى عن عمرها ****

الأنثى كزهرة فواحة.
نعشقها من أول نظرة.
مجردة من كل شائبة.
لا نربطها بقانون الحساب.
ولا بخصوصية المكان.
نهيم فيها خارج اطار الزمان.
فعشقها يلغي الحدود.
و يطمس مفهوم الوقت.
جمالها ثورة جارفة.
تحطم الأرقام.
ولا تعترف بالتأشيرات.
فهي الشعلة المنيرة.
واللحن الخالد بيننا.
معشوقة كيفما كانت.
ومحبوبة أينما وجدت.
انثروا أمامها الاحترام.
و اجعلوها شريكة الحياة.
و ملكة في كل البيوت.
أو كعنقود عنب.
يقطر حلاوة.
يغذي الذات.
ويسعد الأوقات.

عبداللطيف قراوي من المغرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الرجولة الحقة في المنزل بقلم عبدالعظيم علي عفيفي الهابط

رجاء خاص عدم زعل أي امرأة لأنني أتكلم عن الرجولة الحقة في المنزل.فالرجل الحق يحترم ويجل زوجته وأهل بيته جميعاً. محطاتي في التنمية البشرية وت...