.
**كيف يرى العيد ،،فقير يحسب أنّه هو الجائع الوحيد ،!، ويرى الثمار ،يُدهَشُ لكثرتها ،،كما تُدهَشُ إذا رأيت شجرة برتقال في صحراء مقفرة ،،
.
يرى جبالا من طعام في السوق ولا يطالها ،،! ،هيئته مثلنا ولكنّ أمعاءه ،، تختلف عنّا ،،!،،،،فلو تصير بطون الفقراء من زجاج لنرى خواءها وتقلّصاتها المؤلمة ،،،فنستحي من آلام الجوعى ونُشركهم بلقمتنا !!
.
،،ما العيد لطفلين متشردَين رأيتهما اليوم : يريان ملايين البيوت في هذه الأرض ،، وليس فيها واحد لهما !! ،،يريان الأطفال يخرجون ومهما ابتعدت بهم الطريق ،،فإنّهم دائما يعودون بمهارة بيوت لهم ،،،،!
.
،،،،وأمّا هما فشريدان :كلّ الشوارع لا تعني لهما شيئا ،،لأنهما لا يعودان بهما الى ذلك الشيء الذي يعطف عليهما الذي اسمه البيت ،،فأين تذهب إن لم يكن لك بيت ...أو وطن .....!!!!
.
..المشرّدون في العيد.: يسكنون في خيالات خوفهم ،،وأحلام جوعهم ،،
و يمشون في كلّ الشوارع لا يجدون وطناً فيه بيت وخبز،،
،،فأبوك هو الوحيد الذي يبني لك منزلاً ،ويطعمك خبزاً ،،، !
أو قانون بلادك ،،ولذلك ففي العدالة حياة لكثير من الفقراء....!!
...لا يكفينا أبٌ واحد ،،ويلزمنا آباء كُثر ،،!,,في أرض يملؤها المشردّون !!
...يلزمنا وطن في العدل وعدل في الوطن
.
...
.
.عبدالحليم الطيطي
.
.
....ما العيد لسجين يسجنه ظالمٌ ،،!،،لغريب يبحث في الأرض ،! ،
ما العيد لمَن أخذوا قريته منه ولم ينصره أحد ،!
،,لمريض يعارك الألَم ساعات ليعيش بلا ألَم ساعة ...!!..وربما خسر الحياة بلحظة واحدة ،!!،،،
،،لخاسر ضيَّع أمله ،،!!.....ماالعيد لمن فارق أهله..................
........ وكلّنا واحد منهم ،،!،،
.
،،ماالعيد لرجل هناك في زاوية المنزل ،،تمتلىء عينه خوفا وهي تعرج الى السماء ،، لا تدري ما يفعل الله بها في ساعة موت ،،،،،،،،،!!
.
............وكلّ ألَم يزول من تلك الآلام عيد ،،!،،
ولحظة انتصار على شرورنا وأشرارنا ،،عيد ،،
وكل لحظة نقترب فيها من انساننا العالي الذي يحبّه الله فينا ،،هي عيد ...!!
.
،،ما العيد وأنا أ سكُنُ أرضا جرَف الإعصار كلّ سكّانها قبلي ،،،!!!،،،،،،،،
،،،وها أنا أمرّ بهم صَرعى أمام بيوتهم ،،أأكون أنا الخالد بينهم ،،!
،،عيد وخراب لا يكون ،،،،!!،،عيدنا مع الخلود ،ولا خلود في التراب !!
.
،،هناك أناسٌ يحييهم الله مرّة واحدة - هنا في الدنيا فقط -،،وهناك مَن ،،يقومون من الموت ويستحقّون مع الله الخلود والعيد ،،،
.
.
.
.
.
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق