الجمعة، 27 مايو 2022

الأساطير العربية

لكل أمة من الأمم أساطيرها .. وعلم الأساطير علم و عالم ممتع و جميل .. لكن الأساطير العربية بدون مجاملة هي أكثرها إثارة .. 
فالأساطير الإغريقية و الهندية و الصينية و الإسكندنافيه أقرب الى الخرافه .. أما الأساطير العربية فلا تستطيع أن تميز فيها الحقيقة من الخيال .. فالحقيقة و الخيال في الأساطير العربية متمازجان و مترابطان بشكل خرافي حقيقي مدهش !!
هيرا و زيوس و هرقل قصصهم ممتعة لكنها خيال .. أما عيلام و وبار و إرم و سبأ فهي حقيقة ملموسة وما جرى لتلك الأقوام العربية البائده فهنا تمتزج الحقيقة بالخيال .. خاصة عندما ترد هذه الأساطير على لسان شعراء كانوا حقاً موجودين و قبورهم موجودة و أشعارهم و قصائدهم موجوده ..
ما يميز الأسطورة العربية هو العنصر الأدبي فيها سواء كان قصصي أو شعري .. وهذا يزيدها إبهاراً 
على سبيل المثال : هرقل و أخيل بالرغم أنهم أبناء آلهة خياليين فلم تتفوق شجاعتهم على عنترة بن شداد و تأبط شراً وهم بشر الحقيقيين !!
روبن هود الإنجليزي لم يتفوق على عروة بن الورد العربي !
قارة أطلنطس الإغريقية المفقودة ليس قصتها أكثر إثارة و تشويق من مملكة وبار العربية المفقودة .. سوى أن أطلنطس قد تكون خرافه أما وبار فهي حقيقة!!
ابو ياغي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الظِّلُّ يَتَحَدِّث بقلم علاء فتحي همام

الظِّلُّ يَتَحَدِّث /  أنا الظِّلُّ خُلِقت للرُوح مَطهَرة اُجَاور مَسِيرها أغْفُو واُفِيق أَوَليْس عَتَمَة حَواسِي مُتَح...