الأحد، 29 مايو 2022

وداع بقلم سليم العريض

هايبون: 

"وداع"
ماذا لو عاد معتذراً ؟  
#لم يتبقَ في ردهات القلب 
مساحةٌ لطاولةِ مفاوضات 
#لا أُعيدُ النظرَ قط في تجاربي الفاشلة 
#لن أستطيعَ فتحَ جرحي من جديد 

أزمعتُ الرحيل
سأسمح لك أَن تودعني 
- شريطةَ ألا تعتذر - 
سيعزيني كثيراً أن تترك لي
 ذكرى جميلةً واحدةً 
و لأَجلكَ فقط...
سأكونُ ممتناً  
 و فخوراً أن أحسَ
بأَني علمتك الكبرياء 

في أوتوغرافه 
آخر توقيعاتي 
- سامحتك -
لكن لن أعود.

بقلمي: سليم العريض /فلسطين 
18 أيار 2022م.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الرجولة الحقة في المنزل بقلم عبدالعظيم علي عفيفي الهابط

رجاء خاص عدم زعل أي امرأة لأنني أتكلم عن الرجولة الحقة في المنزل.فالرجل الحق يحترم ويجل زوجته وأهل بيته جميعاً. محطاتي في التنمية البشرية وت...