بلادة الروح
مواسما أثقلتها طقوسا للدوار،،
تراقص
الزهور و نذورها ضبابية الهاجس
و نبضها
أستعاد البلاء فتكشف الوعد،،،،
جنونا
بخاطري و أرضيته تتغذى ملوحة
النحل
ليهيم نعاسا بلا وطنا و رحيقه،،،
المسموم
يتوسد أوراق النرجس دون تحررا
فأوهم
الأيحاء بحثا بشعلات الأنوار،،،
ليتورد
العاقول بجسد الأحلام و ليقصد
التكوين
و عصارات الموت و أنبعاثا،،،،،،،،
قد
هشم أجنحة لفراشات تقمصت
شواهدا
لأنتحار الفجر و سرائر العشب
المتصحرة
فتهادى القمر أشعاعا ليضيئ،،
خيوطا
من الظلام و ليغتلس النظر،،،،
لطيور
لا تعرف السلام فألتهم الحلم
و أنسج
من أشعاع الفجر قميصا ممردا
فأخطف
لونه نظرات أهدرت البرق و،،،،
بالرعود
اعصف الشرق و ليبلل النرجس
بقطرات
من العطر روائحها برية المزاج
و ينابيعه
عميقة المصدر و سلوكا حرك
أعوادا
من المسك بحقولا لمودتي،،،،،
فأنزل
أصواتا تعشق الوجد هامت،،،،،،
بمكامن
الروح و عنادها قد أختار الصخور
لتشق
سواقيا جريان الماء فيها حرا،،،
بين
أسرارها فاوهم النسيان و ضفافا
بمروءة
الأقدار و أشفاقا قد تمكن من،،
أذلال
أوردتي و شرخه المسموم يسكب
الأضواء
الحارقة بدمي و سماوات لا
تعرف
آلهة العشق و ملكوت التخلي
و توهانا
قد أذاب السر الجاثم بعقلي
كأنه
أكاليلا من الورد هي مملكتي
و ان تفتحت
حواسي على دروب الهوى
أحرقت
مجامرا لحزني ليعم الضجر
ألما
يغمر فقاعات لتوسلي و كأنه
بصيصا
من الأمل غبطاته تفيض دمعا
و سكنا
قد ألهب أوتارا لشجوني ليحرك
الصندل
بدواخلي و تأملات تنمو كالأشباح
أضطرارا
لكآبة مناجاتي ليفر نسيما قد،،،،،
عبث
تمايلا بآهاتي و ليشدو لونا برهبات
أوهامي
و خيالا قد حرك مكاكنا للعتمة
و مناغمتها
لكوة الأحزان و أنسيابها كالجمر
بلادة لروحي
الاديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق