الخميس، 2 يونيو 2022

أستاذ العلوم و منشده بقلم عصام حسيني مدين

 قَصِيدَةُ  أُسْتَاذِ الْعِلْمِ وَمُنْشِده 

مُعَارِضَةٌ لِقَصِيدَةِ أَحْمَدَ شَوْقِي

(( مَضْنَاكَ جَفَاهُ مَرْقَدَهُ ))

بِقَلَمِي عِصَام حُسَيْنِي مَدِين

أُسْتَاذُ الْعِلْمِ وَمُنْشِدُهُ

بِالصَّبْرِ يَلُوذُ وَيُجْهِدُهُ

يَتَكَبَّدُ وَجَعًا وَيُعَانِي

مِنْ أَجْلِ الْعِلْمِ تَنْهَدُهُ

وَبِرَغْمِ الْفَقْرِ وَحَاجَتِهِ

بَطَلُ مِغْوَارٌ تَرْصُدُهُ

بِرِسَالَةِ عِلْمٍ يُمَدِّدُهَا

كَنَبِيٍّ لِلطَّالِبِ يَدَهُ

كَمْ جِيلٌ شُبَّ عَلَى يَدِهِ

لِبِنَاءِ الْمَجْدِ يُشِيدُهُ

عَبَقٌ مِنْ وَرْدٍ يَجْمَعُهُ

يُهْدَى لِبَنِيهِ وَيُمَدِّدُهُ

وَيَنَامُ عَلَى حُلْمٍ زَاه

وَيَطِيبُ بِلَيْلِ مَرْقَده

النَّاسِ بِقَصْدِ تَجَهُّله

بِعُيُونٍ بَاتَتْ تَجْحَدُهُ

وَهُوَ الْمَظْلُومُ بِلَا سَبَبٍ

يَبْغِي الْإِنْصَافَ وَيَقْصِدُهُ

لَا يَطْلُبُ مَالًا يُسْنِدُهُ

لَكِنَّ تَقْدِيرًا يُسْعِدُهُ

بِقَلَمِي / عِصَام حُسَيْنِي مَدِين


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...