أدب ، ثقافة عامة ، أشعار ، شعر ، خواطر ، قصص ، قصة قصيرة
كم كتبت رسائل شوق وحنين
وكم وصفته بأنه حلم السنين
تهاوت أحلامي وفرت أمامي
ورجعت بجرح بقلبي يُعادل جراح العاشقين
ليتني ماأرسلت رسائلي
يوماََ إليه
ولا وقفت على بابه
يا ساعي البريد
بقلمي حياة بلال
(( هذا الوقت سيمر ))*** إن كنت لا تعلمين ماذا جرى .. فإليك هذا العقد ... فيه توقيع من باع ومن إشترى .. وإننى حين الفراق .... واسيت نفسي...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق