الخميس، 30 يونيو 2022

الإبن المدلل بقلم حمدان حمّودة الوصيّف

الإِبْنُ المُدَلَّلُ... (من وحي ظاهرة المبالغة في تدليل الأبناء) 
ابْـنِي صَـغِـيرٌ يَــجْـهَـلُ الـضَّـرَرْ   
 مَا ضَـرَّ لَـوْ دَنَـا مِـنَ الشَّـجَـرْ
أوْ قَـطَفَ الزُّهُورَ مِنْ حَدِيقَـةٍ   
 مَـا زَهْـرَةٌ يَـقْـطِـفُـهَا الـبَـشَـرْ؟ 
مَـا ضَـرَّ لَوْ تَـسَـوَّرَ الـسِّـيَـا... 
  جَ أَوْ رَمَى الأَجْوَارَ بِالـحَـجَـرْ؟
أَوْ فَـتَّـتَ الـزُّجَـاجَ فِي طَرِيقِـهِـمْ   
 أَوْ قَـذَفَ الأَبْـوَابَ بِـــالأُكَـرْ؟
اِبْـنِـي صَـغِـيـرٌ مَا يَـزَالُ "مَلَكًا"   
 بِالـرَّغْـمِ مِنْ أَنَّ لَهُ " شَـهَــرْ"
مُذْ انْتَهَى مِنْ عُمْرِهِ، ما عُمْرُهُ؟  
 شَيْءٌ بَسِيطٌ، سَبْعةَ عَشَـرْ
أَحْـرِمُـهُ مِنْ لُــعْبَـةٍ يُـحِـبُّـهَــا؟   
 أَوْ زَهْــرَةٍ مُـمْـتِـعَـةِ الـنَّـظَــرْ
أَوْ تِـيـنَةٍ اشْتَـاقَ أَنْ يَأْكُـلَـهَـا   
 أَوْ مَـزْحَةٍ بَـسِـيطَـةِ الـضَّـرَرْ؟
ذَاكَ الحَرَامُ عَيْنُهُ، يَا مَعْشَرًا   
 حَسَادِلًا، "لَاهِيـنَ" بِالبَـشَـرْ.
قُلْتُ لَهَا : زِيدِيـهِ فِي دَلَالِـهِ   
 حَتَّى يَـشِيبَ الصُّدْغُ والشَّعَرْ.
حمدان حمّودة الوصيّف... (تونس) 
"خواطر" ديوان الجدّ والهزل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...