الاثنين، 25 يوليو 2022

أوجعتَ أنفاسي بقلم شحدة خليل العالول

أوجعتَ أنفاسي
أُوجِعتَ أنفاسي .... أطلقتُ أجراسي
والكونُ يسمعْني . مِن غيرِ إحساسِ
يا مسجدي الأقصى . يا قبلةَ الناسي
يا مجدَهُ الغابِرْ ...... يا روضةَ القاسي
في قُرْبِكَ الدُّنيا ........ تحلو وأفراسي
أفراحُ محزونٍ ........ من قسوةِ الباسِ
يهفو الجوى قسراً .. للأرضِ والناسِ
للبابِ والمسجدْ ......... أو قُبةِ الآسِ
للرابضِ السامي .. والروحِ والماسِ
لدروبها تروي ........... للخلقِ أعراسي
وجيوش أبطالٍ .......... هبوا لأنجاسِ
قد مرَّغوا أنفاً .......... للغدرِ والكاسِ
قد حطموا وهماً ... بالخيلِ والفاسِ
واليومُ يأتونا ....... في ثوبِ شَمَّاسِ
كي ينهبوا مجدي . كي يقتلوا ناسي
أو يطردوا شعباً ..... ظلماً وأنفاسي
لكننا نأبى ............... والحقُّ متراسي
قد شدَّنا الأقصى ......... حُباً بأمراسِ
والروحُ ندفعها ..... صِدقاً بإحساسِ
والوعدُ موعدُهمْ . سيفٌ وأقواسي
شحدة خليل العالول

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

قلم لا يخون بقلم فتحية المسعودي

قلم لا يخون                        كثرة التعليقات ضجيج يغطي على صوت بكاء طفل بريء تعب من واقعه المرير.   القلوب الحمراء تسطيح للمأساة، وتحوي...