لا تخبرني عن الشوق وتيهي
ولا تكثر مراسيل الغرام
كتبته تمائم على صدري
كلما عم إشتياقي هدأه فوادي
أنثريني على صفحات الوجع
تردد الشجن في رسم أحزاني
أي باقة ينتقي من ركامي
أحن إلى اللقاء فأتفقد مواعيدي
أحرس أزقة كانت بالامس شاهدا
على لقيانا ونحن نسرق لحظات
من عمرنا وأعينا تسترق السمع
كنا ننشد غراما ليس ككل عشق
نذوق أشواقنا عبقا دمشقيا
ونختفي عن أعين تراقبنا
من كل فج وترسل وعيدا
إليك وحدك شوقا يتخطى
من كانوا كحراس معبد
يواسون أنفسهم بتراتيل
تعلمهم صبر الترقب والانتظار
علميني كيف أقاوم أشواقي
ولا يهم من قام يعذبني
ويراقب حركاتي وسكوني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق