أين أيامك يا ساعي البريد
انا مازلت أنتظر قدومك
مازلت أحتفظ باسرار الماضي
تلك اللهفة لعناق الحرف
عطر من لمسها و الهمسات
آه يا ساعي البريد
تغير الزمان
ماعادت للرسائل ذاك البريق
تلك اللهفة و الحنين
ورود باردة بدون حياة
كلمات في الهوى
تاخذ منها الرياح دفء الاحساس
بردت العواطف
تغيرت العلاقات
مات زمن الود و الوداد
حتى الاعياد
اصبحت بطاقة بدلا من العناق
أين أيامك يا ساعي البريد
أين صوت دراجتك
و بسمتك و أنت تقول
لك رسالة اليوم
آه من زمن بردت فيه العواطف
تغيرت فيه العلاقات
مات فيه الإحساس و الود
بقلمي / سعاد شهيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق