يا ساعي البريد عجل، أقبل إلي
بلغني من الراحل لو حتى تحية
أتعبني الانتظار بين يأس وأمل
لعنوان له أو كلمة تشفي مقلتيّ
سنون مرت ما أينعت أيامها
أناديه خالي، أجبني ورد عليّ
لكن لا صوت يصدح في الجوار
ولا ساعي بريد جاءني بمبتغاي
أحلام تراودني بنومي لا واقع لها
أصحو وقد باتت الأحلام منسية
يا ساعي البريد أتراك مللت مثلي
انتظار غائب ميتا صار أو منفيّا
عد أدراجك أيا ساعي البريد
ما دمت لا تحمل أخبارا منه إليّ
يا ساعي البريد
بقلمي: عائشة راشدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق