الأربعاء، 6 يوليو 2022

قصة متيمة بقلم عادل العبيدي

 قصة متيمة

————————

أقبلت …..

والخوف ملأ جوارحها

منقوش ببراعة الحزن

تمشي الهوينة بخطى ذليلة

كأنها طير  تحت جناحي

 الصقر ترتجف

أقبلت ……

والقلب مجروح

 يئن بصوت

الناي حزين

تشكو الغرام والدموع

 أنهار من مقلتيها ينابيع 

لو شكت الغرام للصخر

 لرق لها بحرقة وأنين 

صعب أن تبكي بلا دموع

وما أصعب أن تذهب

 بلا رجوع

أيام سوداء لا ترى الشمس 

مشرقة 

غير العذاب وظلمة الليل

لا تعرف أيام غاب عنها القمر

لم تعد تتقن سوى

 لغة البكاء

أيّام تحتضر …

 أياّم كالأشباح 

انقطع فيها الأمل 

تعرت الأنفاس 

طغى فيها اليأس

 بدروب الضياع

الفراق حزن كلهيب

 النار 

يحرق الأحلام من عليائها 

لتطفىء لهيب الذكريات 

————————————-

ب ✍️ عادل العبيدي

        العراق/ بغداد



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الإنسان والوجود بقلم طارق غريب

الإنسان والوجود طارق غريب يكتب : الإنسان هو الكائن الوحيد الذي لا يكتفي بأن يكون موجوداً، بل يتعثر بسؤال الوجود نفسه. الحجر موجود ولا يسأل ،...