الجمعة، 1 يوليو 2022

حقيقة الصادقة بقلم منال صالح

 علمتني جدتي أن أكون حقيقية صادقة مع الجميع ظننت الجميع صادقون في زمن أصبح فيه الكاذبون صادقون... نعم خسرت وهزم قلبي، ولكن انتصرت وكسبت نفسي لأنني رضيت ربي...توفت جدتي، وبقى آثارها بقلبي...

بقلمي منال صالح

1/7/2022 




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هذا الوقت سيمر بقلم أسامة صبحى ناشى

(( هذا الوقت سيمر ))*** إن كنت لا تعلمين ماذا جرى .. فإليك هذا العقد ... فيه توقيع من باع ومن إشترى .. وإننى حين الفراق .... واسيت نفسي...