أتعبتني الأيام بحرها وبقرها
واجبرتني على إرتداء ثوبها
الرث المرقع
ما اسعفتني ولا شفع لي حظي
الظنين المدقع
إن سلوت تجرح وإن حلمت
بالخذلان تصفع
تعدني بالهناء وبضرها تلامس
الروح وتفجع
أمد لها الوصل ومن ري ٱساها
بعد الفطام ترضع
صرت أخشى رضاها وإن أطعمت
لا تشبع
نزيل أنا بين رحاها وعذابها
مخدع
ارجو رضاها وإن رضيت تخون
وتخدع
ما نفع وجودي وانا المنبوذ
وعلى جمر لظاها أتسكع
طال صبري وريبي في نواياها
ووجهها البذيئ المتصنع
ومن عاش في حماها لابد
أن يرضى بما لا يقنع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق