أمطرت عليك الحياة بأشجان
في كفك فاضت على روحك
تجمعت تأبى كل الأكفف
تهواك الأحزان أنت لها موطن
سنبلة لم تسجد بعد لم يحن
وقت الحصاد بعد طول جفاف
ضاقوا بك كأن أرضهم قيد أنملة
هل يوقفوا أمواج البحر بعدك
هل يقتلعوا أوتاد الأرض برحيلك
أبكيك لا ترحل ياطيف أشتاق إليه
وضعوه في التراب وانصرفوا
أخ وعم وخال وإبن كأنه غريب
ذرفت دموعا كأنها موج هاج
توسموا فيك جنان البهاء
وأسرعوا كفار من الوغى
بقيت أتأمل هروب الأحبة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق